يمكن القول بإيجاز إن جراحة العظام والكسور (الطب العظمي والرضوح) تتعامل مع أمراض الجهاز العضلي الهيكلي أو ما يُسمّى جهاز الحركة. وتشمل كلمة "جراحة العظام" المشكلات المتعلقة بجهاز الحركة التي لا تنتج عن الصدمات (الضرب أو الحوادث)، بينما يتعامل طب الرضوح – كما يدل اسمه – مع اضطرابات جهاز الحركة الناتجة عن الصدمات.